السيد الطباطبائي
383
تفسير الميزان
سميعا بصيرا ، تغضب مرة وترضى مرة ، وتجوع مرة وتشبع مرة ، وذلك كله من آيات الله . أقول : ونسبه في المجمع إلى الصادق عليه السلام . وفي التوحيد بإسناده إلى هشام بن سالم قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام فقيل له : بما عرفت ربك ؟ قال : بفسخ العزم ونقض الهم ، عزمت ففسخ عزمي ، وهممت فنقض همي . أقول : ورواه في الخصال عنه عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام . وفي الدر المنثور أخرج الخرائطي في مساوي الأخلاق عن علي بن أبي طالب ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) قال : سبيل الغائط والبول . أقول : الرواية كالروايتين السابقتين مسوقة لبيان بعض المصاديق من طرق المعرفة . وفيه أخرج ابن النقور والديلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله : ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) قال : المطر . أقول : وروى نحوا منه القمي في تفسيره مرسلا ومضمرا . وفي إرشاد المفيد عن علي عليه السلام في حديث : اطلبوا الرزق فإنه مضمون لطالبه . وفي التوحيد بإسناده إلى أبي البختري قال : حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : يا علي : إن اليقين أن لا ترضى أحدا على سخط الله ، ولا تحمدن أحدا على ما آتاك الله ، ولا تذمن أحدا على ما لم يؤتك الله فإن الرزق لا يجره حرص حريص ، ولا يصرفه كره كاره . الحديث . . . وفي المجمع ( فأقبلت امرأته في صره ) وقيل : في جماعة . عن الصادق عليه السلام وفي الدر المنثور أخرج الفاريابي وابن المنذر عن علي بن أبي طالب قال : الريح العقيم النكباء . وفي التوحيد بإسناده إلى محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام فقلت : قول الله عز وجل ( يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) ؟ فقال : اليد في كلام العرب القوة والنعمة ، قال الله : ( واذكر عبدنا داود ذا الأيد ) ، وقال : ( والسماء